النمو الديموغرافي ، البشري، والسكن والسياسة الاجتماعية -XI

Publié le par mpaalger

 يمثل الإنسان الغاية والوسيلة في مجال التنمية هذا ما يجعل المواطن يتموقع في لب كل سياسة في هذا المجال ليكون أول المستفيدين وبالدرجة الأولى النساء والشباب اللذين يمثلون الأغلبية في المجتمع لكنهم وللأسف الأكثر عرضة للتهميش والإقصاء في الحياة السياسية والاقتصادية للبلد.

أن النمو البشري في أي مجتمع كان يقاس بمدى التحصل على بعض الحقوق بما فيها الحق في مسكن لائق، التربية والعلاج النوعيين والرفاهية، تعبر الخدمات القاعدية المقدمة للمواطن على مقياس أساسي تقاس به التنمية.

سياسة سكنية تعتمد على تحديد النسل مع برنامج تنموي وطني، منظومة تربوية وتكوينية فعالة ونوعية، تعميم استعمال التكنولوجيات الجديدة للاتصال، العدالة الاجتماعية، سياسة حقيقية فيما يخص محاربة الفقر مع إدماج النساء والشباب في المجتمع. فيما يلي بعض الإجراءات المقترحة في هذا المجال :

تطبيق سياسة سكانية مطابقة لخصائص الإطار المعيشي وللأقاليم مع سياسة خاصة لتنظيم النسل

وضع مراكز  للتكفل بكبار السن.

اتخاذ سياسة خاصة في اتجاه الشباب.

تطبيق برنامج وطني جديد لمحو الأمية علما أن هذه الأخيرة لا تتمثلا فقط في إتقان القراءة والكتابة بل تتعداها إلى التحكم في وسائل الإعلام الآلي.

تحسين نوعية التعليم والتكوين ومكافحة التسرب المدرسي.

إقحام المرأة في الحياة السياسية الاقتصادية والاجتماعية.

استهداف حقيقي للطبقات الكادحة ووضع مخطط فعال لإدماجها في الحياة العملية.

دعم الأقاليم الفقيرة والحد من السكنات الهشة ومن كل آثارها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

العمل على الرفع من المستوى المعيشي ومداخيل المواطنين.

التقليل من الفوارق الطبقية خاصة العدالة في التحصل على الخدمات القاعدية ومكافحة كل التجاوزات مع احترام دولة القانون.

تعميم وتفعيل نظام الضمان الاجتماعي مع وضع نظام صحي عادل ونوعي.

تطوير الصناعة الصيدلانية وإنتاج الأدوية الجنيسة.

تطبيق سياسة تضامنية  مشخصة ،جوارية موجهة للمواطنين المعوزين.

إعادة تأهيل نظام التقاعد لضمان دخل يكفل حياة كريمة.

التأسيس لإطار و لشبكة تتكفل بالأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.

وضع سياسة سكنية مدروسة ومبنية على تحرير العقار وإنشاء مؤسسات بناء عديدة مع تحديد سياسة للكراء وأخرى خاصة بتسهيل الحصول على القروض السكنية مع إسناد  مهمة توزيع السكنات الاجتماعية إلى المجالس الشعبية البلدية وليس للإدارات مع وضع برنامج ايكولوجي يهدف إلى الحد من تدهور المحيط على المستوى المحلي.

وضع وحدات تدخل مع اشراك المواطنين والمجتمع المدني في كل المبادرات التي تهدف الى الحفاظ على البيئة.

تطوير برامج في مجال التسلية وتهيئة مساحات خاصة في المدن والأرياف.

وضع منظومات محلية تتكفل برسم وتطبيق سياسات التهيئة لمراكز التسلية وغيرها.

Publié dans Programmes

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

Commenter cet article