فـي المـجال الإقـتصادي -III

Publié le par mpaalger

 نحن لسنا بصدد تزكية أو معارضة العولمة فهي تفرض نفسها بنفسها ، من غير المجدي إتباع أي مقاربة إن لم تأخذ هذه الأخيرة بعين الإعتبار سباق العولمة.

يجب على بلدنا التأقلم معها باستغلال كل الفرص لتحقيق هذا، يجب التخلص نهائيا من بقايا الإقتصاد الموجه ذو السلبيات المعروفة وذلك بإسناد الإنتاج و التجارة للقطاع الخاص٠ لتقود الدولة مهمتها الأساسية المتمثلة في إنجاز الهياكل القاعدية ، تسيير المؤسسات ذات الخدمة العمومية وتتفرغ إلى مهمتها السياسية المتمثلة في التنظيم و المراقبة وضمان توزيع الثروات بطريقة عادلة وتفعيل التضامن الوطني وهذا إنما يتم بالعمل على الخروج من التبعية للإقتصاد البترولي المبني على الريع.

يتعدى أثار العولمة الجانب الإقتصادي و التجاري٠ تطورو تغيير الجانب الجيو إستراتيجي بداية من انهيار جدار برلين ووصولا إلى ظهور قوى جديدة مثل الهند و الصين إضافة إلى الأزمة المالية و الإقتصادية العالمية و أزمة طاقوية منتظرة.

إن التدخل الفرنسي و الأمريكي و البريطاني في ليبيا التي نتقاسم معها الحدود تدفعنا إلى إعادة النظر في عملنا الدبلوماسي و في تنظيم أمننا الوطني.

يجب على الجزائر تطوير محور جديد مع آسيا أو القوى الجديدة الناشئة مع الإبقاء والمحافظة على العلاقات القائمة مع أوروبا و أمريكا.

فيما يخص الدول العربية ، من الضروري و العاجل إزالة الغموض و التركيز على المصالح المشتركة و المتبادلة كون بلدنا ينتمي إلى البحر الأبيض المتوسط وجزأ لايتجزأ من إفريقيا.

يجب علينا توجيه مصالحنا للشمال و الجنوب.

من الضروري الإسراع في بناء إتحاد شمال إفريقي يشمل جميع الدول المجاورة للجزائر بما فيها النيجر و مالي.

وبهذا الإتحاد سنجعل الصحراء بحر داخلي يعزز التكامل الإقتصادي الإقليمي و تحسين الأمن القومي كما أنه سيضيف ميزة هامة في علاقتنا مع التكتلات الرئيسية في العالم.

 هذه المبادئ الأساسية و الإتجاهات الرئيسية للسياسة العامة للحركة الشعبية الجزائرية ، ستجدون أدناه عرضا مفصلا ونظرة شاملة للحزب فيما يتعلق بجميع القطاعات الأساسية للحياة و النشاطات الوطنية، مقسمة إلى أربع محاور :

- 1 المؤسسات ومنظمات الدولة

- 2 السياسة الإقتصادية و الإجتماعية و البيئية

3  -الثقافة و التعليم و التكوين

4  -السياسة الخارجية و الأمن القومي

Publié dans Programmes

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

Commenter cet article

bouhedli mohamed nassim 10/04/2015 01:35

السلام عليكم، شكرا لكم